مصدر الموضوع الاصلي: أنا لا أحب Yuri
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
يبلغ كل عمرى فى منتدى الإشهار شهرا واحدا فقط تعرفت فيه على الكثير من الأمور والكثير من الناس ، تعلمت من هذا المنتدى الكثير والكثير ، كسبت منه كثيرا ، وخسرت فيه كثيرا ، وهى تجربة أعتز بها بحلوها ومرها ، ولكن ما يعنينى هنا هو yuri فقد تعرفت على yuri عَرَضًا ولم ألتفت إليه كثيرا فى البداية ولا إلى منتداه ، فى الحقيقة لم أكن أهتم لا به ولا بمنتداه .
ولكثرة ولوجى إلى المنتديات المختلفة تنفيذا لالتزاماتى فى منتدى الإشهار كنت أجد yuri شديد النشاط والفعالية ، فيزداد حقدى عليه وغيظى منه ، فلماذا لم يهتم بالمشاركة فى منتداى ؟ والله هو رجل عجيب .
وكرهت yuri وجئت هنا – فى منتداه – أعلنها لكم صراحة أننى لم أحب yuri فهل منكم من يوافقنى الرأى ؟
شاءت الظروف أن نتعارف أنا و yuri ، ولما تعارفنا اكتشفت كم غبائى وجهلى وتسرعى فى الحكم على ظواهر الأمور دون محاولة الولوج إلى بواطنها ، أتعرفون لماذا ؟ لأنى اكتشفت فى yuri بعض الصفات التى أود أن أحكى لكم عنها ، وهى على سبيل المثال لا الحصر
- أن تجد رجلا يعطيك من وقته ومن مجهوده أكثر مما تتوقع ، وأحيانًا كثيرة أكثر مما تستحق ، دون انتظار لأى مقابل منك على الإطلاق ، هذا العطاء المطلق المجرد عن أى مصلحة أو هوى ، ألستم معى فى أن هذا سببًا يجعلكم تكرهون yuri ؟
- أن تجد رجلا صادقا فى كلامه ، دافئا فى مشاعره ، رجلا لا تعرفه ولا يعرفك ، ولكنه يعاملك بكل صدق وإخلاص ، وبكل مودة واحترام ، بغض النظر عن نوع شخصيتك ، فـ yuri لا يغير مبادئه ولا يبدل جلده من أجل أحد ، أليس yuri مكروها فى زمن المنافقين والمتلونين والوصوليين والمخادعين ؟
- أن تجد رجلا ناصحًا أمينا ، حريصا على مصلحتك ، يبين لك – فى لطف شديد وأدب جم – ما ينقصك وما تحتاجه ، بل ويعرض عليك مساعدة مجانية ، ودعما دون حدود ، ودون انتظار أى مقابل ، رجلا لا يحتاجك إذ هو فى غنى عنك ، ولكنه لا يستغنى ، ولا يكل ولا يمل ، ما يسعدك يسعده ، وما يقلقك يقلقه ، هذا هو yuri .
- أن تجد رجلا لا يكتم علمه ، ولا يصيبه الكبر ولا الغرور ، ولا يتعالى عليك بل يمنحك ما تريد ، رجلا لا حدود لكرمه وعونه ولطفه ورقة قلبه واحترامه ، رجلا يعلمك ما يعتبره الكهنة وشواذ الشبكة من الأسرار العليا ، هذا هو yuri الذى عرفته مؤخرا .
- أن تجد رجلا يغرقك فى فضله وحسن جميله ومعروفه ، ثم يتواضع بأدب جم ، ولا ينسب الفضل لنفسه أبدا ، بل يتوارى فى الظل ، ويعمل من خلف الستار ، فى سبيل رفعة شأنك وعلو قامتك ، بل إنه ينسب ما فعله لك ناكرا على نفسه التمتع حتى بكلمة الشكر التى ستمنحه إياها ، هذا هو yuri .
تلك بعض صفات yuri التى صادفتها خلال علاقتنا الإنسانية القصيرة جدا ، مما دفعنى إلى أن أطلق عليه بعض الألقاب ، ومنها :
اللص yuri
لا تعجبوا من هذا اللقب فهو لص ماهر جدا ، ما إن تتعرف إليه حتى يسرق قلبك ,يخطف لبك بحديثه الدافئ الساحر ، وتنسى أى مصلحة تبغيها منه ، وتتعمق بتلذذ فى الكلام معه دون أن تحس بأنه سرق قلبك ومشاعرك واهتمامك وانتباهك .
الثعبان yuri
Yuri ثعبان شديد المكر والدهاء ، فهو يلتف حولك ، ويطوقك بجميل إحسانه ومعروفه ، فلا تستطيع أن تهرب منه أبدا ، لا يمكن أبدا أن تتجاهل yuri حين يكون حاضرا ، أو غائبا ، يا له من ثعبان .
القاتل yuri
أجل إنه قاتل ، بل شديد القتل ، يقتل بدم بارد ودون أى رحمة ، كل تفاهة وسفاهة وسخافة ونقص ، فهو لا يعرف إلا الالتزام ، والجدية ، أما أى خروج عن النص ، يرديه yuri وبلا أدنى شفقة .
لن أتبحر فى الألقاب التى أطلقتها عليه ويكفى ما ذكرته من ألقاب لعلكم تكرهونه مثلما أكرهه .
ونأتى إلى محطة مهمة فى هذا المقال ، دعونى أسأل نفسى بعض الأسئلة ، وأجيب عليها فى نفس الوقت لأبدد حيرتكم فيما يتعلق بـ yuri
س : ماذا ينتظر منى yuri ؟
ج : إن yuri لا ينتظر منى ولا من غيرى شيئا
س : ماذا أستطيع أن أقدم لـ yuri ؟
ج : مهما قدمت لـ yuri فلن أوفيه حقه أبدا
س : ماذا تعلمت من yuri ؟
ج : تعلمت أن أكون إنسانا بكل معانى الإنسانية
س : ماذا كسبت من yuri ؟
ج : كسبت من yuri احتراما لنفسى ولكل من حولى ، كسبت منه نظرة جديدة إلى العطاء والصدق والالتزام بمفاهيم غير منقوصة .
ونأتى لأهم سؤال :
س : هل حقا تكره yuri كما ادعيت فى عنوان رسالتك هذه ؟
ج : هل أنا حقا أكرهه ؟ سأترك الرد للشاعر العظيم نزار قبانى ليقول هو عن لسانى :
لقد كنت أكذب من شدة الصدقِ
والحمد لله أنى كذبت
فيا كل من قرأ رسالتى هذه ولم يكن سعيد الحظ بالتعرف إلى yuri أرجوك لا تتسرع وتكتب ردا ، بل أعط نفسك الفرصة أولا للتعرف إلى yuri وأعدك أنك لن تندم أبدا .
ويا كل عشاق yuri سامحونى على العنوان ، ولكنى كنت حقا أرغب بشدة فى معرفة حقيقة مشاعرى ناحية yuri
ولكم جميعا منى 1000 تحية